روزيتا
زائرنا الكريم
اهلا ومرحبا بك فى منتديات روزيتا النسائية
انت غير مسجل سارع بالتسجيل


منتدى نسائى
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
 اهلا ومرحبا بكم فى منتديات روزيتا نتمنى لكم قضاء وقت ممتع معنا

شاطر | 
 

 أم تنصح ابنتها " ليلة زفافها " فماذا قالت ؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: أم تنصح ابنتها " ليلة زفافها " فماذا قالت ؟   الأحد أغسطس 14, 2011 5:22 am

<P class=alt1>أم تنصح ابنتها " ليلة زفافها " فماذا قالت ؟ للنسااااااااااااااء فقط
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


مقدمه:

اطرح بين يدي القارئ ثلاث مقالات نتيجة بحثي وهو اجمل ثلاث مواضيع تحدثن في نفس الموضوع بأسلوب شيق ومختلف
مقاله للشيخ سلمان بن فهد العودة وفقه الله وأخرى لأعضاء في منتديات مختلفة وأخرى بقلم الواعظ بعنوان وصية إلى زوجتي أم محارب .


وصية إعرابية لابنتها

وصية إعرابية لابنتها في ليلة زفافها



" أي بنيه انك فارقت بيتك الذي منه خرجت ، وعشك الذي فيه درجت إلى وكر لم تعرفيه ، وقرين لم تألفيه فكوني له أمة يكن لكي عبدا واصحبيه بالقناعة ، وعاشريه بحسن السمع والطاعة ولا تعصي له أمرا ، ولا تفشي له سرا ، وكوني أشد الناس له إعظاما .
واعلمي أنك لا تصلين إلى ما تحبين حتى تؤثري رضاه على رضاك وهواه على هواك " .
فالرضا بالقناعة وحسن السمع له بالطاعة والتفقد لمواقع عينه وأنفه فلا تقع عينه منك على قبيح ولا يشم أنفه منك إلا أطيب الريح والاجترار لماله و حشمه وعياله .
فلا تعصي له أمرا ولا تفشي له سرا فإنك إن خالفت أمره أوغرت صدره وإن أفشيت سره لم تأمني غدره.
إياك والفرح بين يديه إذا كان محزونا والحزن بين يديه إذا كان فرحا.


ولنناقش معكم هذه العبارة : كوني له جارية يكن لك عبدا


هذه العبارة هي إحدى الوصايا العشر المشهورة التي قالتها الأعرابية لأبنتها المتزوجة حديثا .
قد تقولون إن هذا الكلام سوف يقلل من قيمة أو كرامة المرأة أو الرجل .. لكن لا ..
فقط تأملوا العبارة .. تأملوها بدون غضب أو عصبية .

ماذا نفهم من (جارية و عبد) ؟

انهم يطيعون الأوامر و ينفذون الطلبات , لكن كيف ؟! و لماذا ؟!
يمكن النساء لا يقبلن بهذه العبارة لكن إرضاء الرجل هو بأن تستمعي إليه, أن تفهمي ماذا يقول و لماذا
يقول و إذا أراد شيئا حاولي معرفته قبل أن يقول ..
تقولين كيف ؟
بنظرة من عينيه و أنت قد فهمت دواخل نفسه عندها تعرفين ماذا يريد..
لكن السؤال هذا كيف يتحقق ؟
بالحب, بقليل من التنازل و الكثير من إنكار الذات .
بهذه الأشياء يمكنك أن تواجهي صعوبة الانسجام و يمكنك أن تصححي من أغلاط زوجك بأن يكون
ودود محبوب لك و للناس.
ثقي بالله أنك إن اتبعت هذه الوصفة , سوف لن يرى زوجك غيرك من
النساء بإذن الله , و إن تكبرت و أصابك الغرور فسوف يبتعد عنك و لا ينظر لك .
قابليه بالابتسامة و ودعيه بالدعاء و اسعدي أيامه بكلمات الحب و الطرفة و الضحكة الصافية.
قد تقولين وهل الكلام لنا فقط نحن النساء ؟
هذا لان بنا تبنى البيوت و نحن الحرث لاشجار الغد و لأننا أطول بالا و اشد بأسا و اكثر صبرا
و نحن أمهات الرجال أنفسهم . جعل الله لنا عقلا ندير به المنزل و نربي الأطفال و نراعي الزوج
و إن أمكن أيضا أن نعمل للمساهمة في الحياة .
هل لنا من الرجال الرعاية و الاهتمام و العناية ؟
نعم لنا هذا , لقول الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم ((رفقا بالقوارير)) .
يا أيها الزوج الكريم,
أليس لزوجتك الحق بعد هذه المسؤوليات بكلمة حلوة و حديث طيب و مساعدة رقيقة ؟
هل ثقيل عليك بعد عودتك من العمل أن تقول لها اشتقت لك ؟
كلمة طيبة ابتسامة صافية...
اسمع لها ساعدها انصحها أرشدها كل هذا ليس صعبا عليك .
و لكما معا أقول :

بالحب, بقليل من التنازل و الكثير من إنكار الذات يمكنكما أن تقودا سفينة حياتكما السعيدة , و بحبكما
تبنون أسرة و تربون أولادا و تخرجون نشئا قويا , و اعيا ثابت الرأي و واثقا من نفسه .
كوني له جارية بحبك و شغفك و تفهمك ... يكن لك عبدا بحبه و ولهه و عشقه وكيانه .

واليك عشر مهارات لتكسبيه:

1 ـ كوني حريصة على راحة زوجك، خاصة بعدما يعود من العمل، فاستقبليه بوجه مبتسم وتجنبي توجيه أي أسئلة أو أخباره عن أي مشاكل، ثم اختاري الوقت المناسب لتتحدثي معه حول أي موضوع.

2 ـ اشعري زوجك انك حريصة على مواعيد إحضار الطعام له أو فنجان القهوة الذي يفضله في الصباح، لأن ذلك يشعره بمدى اهتمامك به وبالتالي، فإنه سيبادلك نفس المعاملة ويهتم بك ويقدر لك ذلك الاهتمام.

3 ـ تجنبي الحديث مع زوجك اذا كان في حالة عصبية معينة، حتى يهدأ، ثم تحدثي معه عن المشكلة التي اغضبته وجعلته يثور، واحرصي على ان تكوني سندا له في حل المشكلة وليس عاملا في تضخيمها.

4 ـ احرصي على أن تشعري زوجك بأنك تقفين معه في أي ضائقة مالية يتعرض لها فلا تثقلي بطلباتك عليه وحاولي أن تكوني زوجة مدبرة في أمور المنزل حتى تكسبي ثقته اكثر.

5 ـ تذكري المناسبات الخاصة به أشعريه باهتمامك بها كجزء من اهتمامك به حتى لو لم يكن من الأزواج الذين يهتمون بتلك المناسبات، ومع الوقت سيتغير ويتذكرك في كل المناسبات.

6 ـ احرصي على إتمام جميع واجباتك، ولا تقصري بها سواء تجاه زوجك أو منزلك، لأن ذلك يشعره باهتمامك به وبحياتك الزوجية.

7 ـ تجنبي توجيه آي انتقادات لزوجك، حتى لو قام بتصرفات لا تعجبك. بل قومي بتغيير تلك التصرفات بأسلوب ذكي من غير أن تشعريه بذلك، كذلك لا تشعري زوجك انك منزعجة من أي انتقاد يوجهه لك بأسلوب لا يعجبك، بل علميه الأسلوب الذي يناسبك أو الذي تفضلينه، ثم تعلمي كيف تتجنبين التصرفات التي ينتقدك زوجك عليها.

8 ـ اشعري زوجك بأنك تحبين الأشخاص الذين يحبهم، خاصة أهله ولا تحاولي انتقادهم أبدا إذا قاموا بتصرفات لم تعجبك، واجعلي زوجك يرى بعينه مثل هذه المواقف من غير أن تتحدثي بها.

9 ـ لا تظهري له غضبك أو انزعاجك من أي موقف، بل كوني دبلوماسية في التعبير عن غضبك أمامه.

10 ـ احرصي على أن تجاملي أي زائر يأتي لزوجك، حتى لو لم يكن يعجبك أو لم ترتاحي له، أي كوني امرأة دبلوماسية، حتى في التعامل مع زوار زوجك.
دبلوماسية له أيضا

إضافة من أحد الأخوات :

أوصت أمامة بنت الحارث إبانتها أم إياس ليلة زفافها فقالت لها :

أي بنية :

إن الوصية لو تركت لفضل أدب تركت لذلك منك ، ولكنها تذكرة للغافل ، ومعونة للعاقل ،
ولو أن إمرأة استغنت عن الزوج لغنى أبويها ، وشدة حاجتهما إليها ، كنت أغنى الناس
عنه ، ولكن النساء للرجال خلقن ، ولهن خلق الرجال .

أي بنية :

إنك فارقت الجو الذي منه خرجت ، وخلفت العش الذي فيه درجت ، إلى وكر لم تعرفيه ،
وقرين لم تألفيه ،
فأصبح بملكه عليك رقيبا ومليكا ، فكوني له أمة يكن لك عبدا وشيكا ،
يا بنية : احملي عني عشر خصال ، تكن لك ذخرا وذكرا :
الصحبة بالقناعة ،
والمعاشرة بحسن السمع والطاعة ،
والتعهد لموقع عينه ،
والتفقد لموضع أنفه ، فلا تقع عينه منك على قبيح ، ولا يشم منك إلا أطيب ريح ،
والكحل أحسن الحسن ، والماء أطيب الطيب المفقود ،
والتعهد لوقت طعامه ،
والهدو عنه عند منامه ،
فإن حرارة الجوع ملهبة ، وتنغيص النوم مغضبة ،
والاحتفاظ ببيته وماله ،
والإرعاء على نفسه وحشمه وعياله ،
فإن الاحتفاظ بالمال حسن التقدير ، والإرعاء على العيال والحشم جميل حسن التدبير ،
ولا تفشي له سرا ،
ولا تعصي له أمرا ، فإنك إن أفشيت سره لم تأمني غدره ، وإن عصيت أمره ، أوغرت صدره
،
ثم اتقى ذلك الفرح إن كان ترحا ،
والاكتئاب عنده إن كان فرحا ، فإن الخصلة الأولى من التقصير ، والثانية من التكدير
،
وكوني أشد ما تكونين له إعظاما ، يكن أشدما يكون لك إكراما ،
وأشد ما تكونين له موافقة ، يكن أطول ما تكونين له مرافقة
واعلمي أنك لا تصلين إلى ما تحبين حتى تؤثري رضاه على رضاك ، وهواه على هواك ،
فيما أحببت وكرهت .
والله يخير لك .



مقاله للشيخ : سلمان بن فهد العودة وفقه الله

المرأة التي لم تُدغدغ أناملُ الحب عواطفها هي تربة لم يشقها المحراث، إن لم ينبت فيها الزرع والثمر، رعت فيها الحشرات والهوام.

ولهذا كان الزواج من هدي الأنبياء والمرسلين :

يقول الله جل وعلا : ( وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً ) [الرعد:38].

وكان سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- يقول :
" أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ، لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ ، وَأُصَلِّي وَأَرْقُدُ، وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي ".

الزواج : استجابة لنداء الحق جل وتعالى :
( وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ ) [النور:32].

واستجابة لنداء محمد -صلى الله عليه وسلم-:

" يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ, وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ, وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ ".

ولذلك قال عمر -رضي الله عنه-: من دعاك إلى غير الزواج؛ فقد دعاك إلى غير الإسلام.

ورأى رجلاً لم يتزوج على كبر سنه؛ فقال: لا يترك الزواج إلا عاجز أو فاجر.

الزواج هو الطريق الشرعي لقضاء الوطر الفطري الذي ينادي ويصيح بالبدن، فإن وجد الحلال, وإلا تعدّى إلى الحرام:

يقول الله -جل وعلا-: (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُم) [المؤمنون:5-6].

الزواج: من أعظم نعم الله على عباده؛ فهو طريق العفة وطريق السعادة، يقول الله سبحانه وتعالى :
(وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً)[الروم:21].
إنني مستعد أن أتخلى عن نساء الدنيا كلها، وحظوظ الدنيا كلها من أجل امرأة، إذا تأخرت عليها عن موعد العشاء أصابها القلق وساورها الهم.

هكذا نطق أحد الحكماء.
الزواج: طريق سهل ميسر لاكتساب الأجر والثواب من الله جل وعلا.

لقد ارتقى به النبي -صلى الله عليه وسلم- ليكون عبادة لله سبحانه:

"وَفِي بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ"، "وَإِنَّكَ لاَ تُنْفِقُ نَفَقَةً إِلاَّ آجَرَكَ اللَّهُ فِيهَا حَتَّى مَا تَجْعَلُ فِي فِيِّ امْرَأَتِكَ".
الزواج السعيد هو القائم على أسس صحيحة، هو قوة للأمة، وتجديد لشبابها، وتكثير لأجيالها.
"تَزَوَّجُوا الْوَلُودَ الْوَدُودَ؛ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ".

الزواج السعيد فرصة للتعارف بين الأسر والعوائل, والمدن والبلاد.
ولقد أسفرت دراسة أجراها طبيب نفسي على الرجال والنساء، في محاولة للتعرف أي الجنسين أكثر تقبلاً للسعادة؟

فوجد أن النساء أقدر من الرجال على استيعاب السعادة، وعلى استيعاب التعاسة في الوقت نفسه.
فإذا أتيح للمرأة مقومات الحياة الطيبة من بيت طيب, وزوج صالح, وأطفال، (ولم تسمن أيضاً)؛ فإنها تكون سعيدة.

وبضد ذلك، فإن المرأة إذا حُرمت من هذه الأشياء؛ فإنها تتجشم من البؤس, والشقاء, والتعاسة, أضعاف ما يتجشمه الرجل.

والنجاح والفشل في الحياة الزوجية قضية تختلف من إنسان لآخر... فما أراه نجاحاً قد يعدُّه غيري فشلاً..
ولكن ثمة أمور ينبغي اعتمادها كأصل في مسألة النجاح والفشل، ويتفق عليها الجميع...
فالمرأة إذا لم تحترم زوجها وتحافظ على سمعته فلا يقول عاقل: إن هذا الزواج ناجح.

والرجل إذا كان مهملاً لبيته، تاركاً لزوجته وأولاده من أجل تحقيق رغباته الخاصة؛ فلا يستطيع أحد -أيضاً- أن يقول عن هذا الزواج إنه ناجح.

وإن كانت هناك حقيقة تقول:

إن الفشل والنجاح متقلبان في الحياة الزوجية، بمعنى أن الزواج قد يبدأ ناجحاً ثم يفشل، أو يبدأ فاشلاً ولكن الزوجين يتخذان الأسباب، ويعالجان الفشل؛ فتنقلب حياتهما نجاحاً.

وهذا هو المطلوب، العبور بالزواج إلى بر الأمان.

وأعلى درجات النجاح أو السعادة في العلاقة الزوجية هي: أن يكون النجاح في الدنيا والآخرة.
فدستور الحياة ثلاث نقاط:

الحوار
الحب
التضحية

ويمكن تحقيق السعادة الزوجية بهذه الخطوات:
1- التعرف على عوائق الحياة الزوجية، وعوامل فشلها.. وكيفية تفاديها.

2- التوكل على الله والشعور بمعيته، فذلك من أسباب النجاة.

3- قوة الإرادة .. وهناك أربع نقاط ذكرها د. عبد الرحمن حبنكة في كتابه
"الأخلاق الإسلامية وأسسها".يمكن للإنسان قياس قوة إرادته أو ضعفها بها وهي:

سرعة مبادرته للخيرات والطاعات.
التفاؤل بالخير دائماً.
تلقي الأحداث بصبر ورضا.
ملك النفس عند الغضب.

والإنسان إذا أراد أن يقوي إرادته فعليه:

أ- بتقوية إيمانه بالله جل وعلا، وبصفاته الحسنى، وبقضائه وقدره.

ب- والتدريب العملي من خلال مجاهدة النفس.

ج- وممارسة العبادات.

أما علماء النفس المحدثون فإنهم يؤكدون أن استخدام علم البرمجة العقلية أو الإيحاء الذاتي له أكبر الأثر في تقوية الإرادة.

تحويل الألم إلى سعادة، والمحنة إلى منحة؛ فالرضا بالقضاء والقدر هو الذي يحول الألم إلى سعادة
الاستغفار والدعاء.. وكم من عائق للسعادة الزوجية قد زال بسبب الدعاء!
النظر إلى الأمور بغير تعقيد؛ فالتجارب تدلنا على أنه كلما سهلنا الصعب وبسطنا المعقد؛ كان الأمر سهلاً ميسراً، فلا نبالغ في الوصف والشكوى، ولا نظلم تاريخ العلاقة الزوجية، وما انقادت الآمال إلا لصابر
عقد جلسة مصارحة في مكان مناسب، ووقت مناسب، ونفسية متهيئة للاستماع، وكلمات رقيقة بعيدة عن الاتهام والتشهير
فكم من مشكلة تم حلّها وعلاجها بسبب جلسة مصارحة ووئام!، فكل شيء يمكن إخضاعه للمناقشة،
وكما قيل:

"الصراحة راحة".

الحب

القلب هو مصدر سعادتك، وليس البنك ولا المعدة.
إن الكوخ الذي تضحك فيه المرأة خير من القصر الذي تبكي فيه.
المرأة السعيدة هي من تجد رجلاً تحبه ويحبها.
خير ما يكسب الرجل بعد تقوى الله -عز وجل- امرأة جميلة, والجميلة هي:
الوفية المصونة العاشقة.

تستطيع المرأة أن تنقل لزوجها وأبنائها الصفة المهمة، التي يقل وجودها في الجنس الخشن؛ إنها صفة الرحمة التي تملك المرأة منها مالا يملكه الرجال.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ادارة المنتدى
اداره المنتدي
اداره المنتدي
avatar

عدد المساهمات : 528
تاريخ التسجيل : 28/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: أم تنصح ابنتها " ليلة زفافها " فماذا قالت ؟   الثلاثاء أغسطس 16, 2011 4:08 am

[color=red
القلب هو مصدر سعادتك، وليس البنك ولا المعدة.
إن الكوخ الذي تضحك فيه المرأة خير من القصر الذي تبكي فيه.
المرأة السعيدة هي من تجد رجلاً تحبه ويحبها.
خير ما يكسب الرجل بعد تقوى الله -عز وجل- امرأة جميلة, والجميلة هي:
الوفية المصونة العاشقة.
يالها من كلماتcolor]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://rozeta.forumegypt.net
 
أم تنصح ابنتها " ليلة زفافها " فماذا قالت ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
روزيتا :: دردشة نسائية-
انتقل الى: