روزيتا
زائرنا الكريم
اهلا ومرحبا بك فى منتديات روزيتا النسائية
انت غير مسجل سارع بالتسجيل


منتدى نسائى
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
 اهلا ومرحبا بكم فى منتديات روزيتا نتمنى لكم قضاء وقت ممتع معنا

شاطر | 
 

 طاعة المرأة لزوجها اهدار لكرامتها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الادارة
اداره المنتدي
اداره المنتدي


عدد المساهمات : 59
تاريخ التسجيل : 05/02/2012

مُساهمةموضوع: طاعة المرأة لزوجها اهدار لكرامتها   الخميس نوفمبر 15, 2012 7:37 am

تساءلت لماذا تخضع [size=16]الزوجه لزوجها. أليس في ذلك إهدار لكرامتها؟!

وإذا تم الخضوع فأين الديمقراطية التي هي أساس أي عﻼقة إنسانية صحيحة؟!

في الزواج من رجل صعب محب صادق شريف وأمين مخلص وكريم وشجاع تسلم الزوجه نفسها، تسلم حريتها تخضع بإرادتها بﻼ تحفظ، تعطي نفسها بالكامل
تخضع بﻼشعور بالهزيمة بﻼإخبار، وتلك هي الحرية الحقيقية في أعظم صورها وهي أن تخضع الزوجه بإرادتها طوعاً، ليس خضوع المهزوم لكنه خضوع القوي الشجاع المؤمن المؤمن بالحب والزواج المؤمن بنفسه المؤمن بالطرف اﻵخر.

ويحين تسلم المرأة حريتها،
فإن الرجل يحتوي هذه الحرية ويكون
مسئوﻻ عنها، وهي مسئولية ضخمة ورهيبة، مسئولية تحتاج إلى نضج وتوازن
نفسي وقوة وإيمان وشجاعة. احتواء هذه الحرية يحتاج إلى شجاعة واقتدار. فهو
ليس غازياً منتصراً والزوجة خاضعة مهزومة، بل الزوجه الخاضعة شجاعة وقوية ومؤمنة، ﻷنها محبة، وﻷنها تثق بأنوثتها، وﻷنها تؤمن بدورها في الحياة،

واﻷمر يتطلب من الزوج أن يكون
أكثر قوة وأكثر شجاعة وأعمق إيماناً، حتى ﻻيرى اﻷمر من منظور اﻻنتصار
والهزيمة، فالزوجة لم تخضع له لسبب قدرته الغازية أو بسبب ميزاته الشخصية،
وإنما هي قد خضعت واستسلمت له وأعطت له كل شيء، ﻷنها أحبته، أحبته كله،
أحبته كما هو، أحبته بعيوبه ونقائضه وضعفه، لكنها رأت نوره الداخلي رأت
تساميه وشجاعته وقوة إيمانه. أدركت مثاليته الكامنة في أعماق نفسه والمتاحة
في الزمان المستقبل. أحبته رغم اختﻼف الناس عليه وارتضته زوجاً. وحين
تزوجته سلمت له حريتها ﻷنها لحظة حاسمة أو منعطف هام في بداية عﻼقة
الزواج، لحظة أو منعطف الصدق.

وهي متعة كبرى
متعة التسليم، إنها أروع أحاسيس الزواج، إنه اﻹخﻼص كله واﻻنتماء، ذلك هو
جوهر اﻹخﻼص أو ذلك هو فعل اﻹخﻼص، ذلك الفعل المتعمد وﻻ يمكن أن يكون هناك
غير اﻹخﻼص. وكيف ﻻ تخلص الزوجه وقد اختارت طوعاً وبإرادتها أن تسلم حريتها ﻹنسان آخر وأن تخضع له.

والخضوع ﻻيمكن أن يحدث على أي مستوى آخر من العﻼقات اﻹنسانية.
يحدث هذا فقط في الزواج القائم على الحب الحقيقي. أي ﻻبد أن يكون حقيقياً

ﻷنه في الحب الزائف يسعى اﻹنسان
لﻼمتﻼك والسيطرة والقهر. بالحب الزائف والزواج الهش هناك صراع وأنانية،
أما الحب الحقيقي والزواج الحق فهو تسليم وأمان وسﻼم وثقة ﻷن هناك صدقاً.

والخضوع قد
يبدو غير ديمقراطي وﻻ يمكن أن يحقق معاني اﻻستقﻼية والتفرد والتميز والوعي
الكامل واﻹرادة المطلقة. كيف يكن اﻹنسان حراً وفي نفس الوقت خاضعاً؟.

ذلك هو اﻷمر
الغريب المحير في الزواج، ذلك هو سر الزواج ومعناه، وتلك القدسية، وهذا هو
مصدر السعادة القصوى والمتعة الروحية التي هي بﻼ حدود، وذلك هو الشعور
باﻷمان والطمأنينة.
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
طاعة المرأة لزوجها اهدار لكرامتها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
روزيتا :: العلاقات الزوجيه والاسريه :: العلاقات الزوجية والاسرية-
انتقل الى: